الخبر على مدار الساعة

مع اقتراب موعد الإنتخابات.. مساع أجنبية لخلق “البلبلة” في البلاد من خلال تمرير مخططات إرهابية

0 271

مُنذ اندلاع ثورة الحرية والكرامة المجيدة التي كانت الشرارة الأولى للربيع العربي، ما انفكت قوى أجنبية وإقليمية تعمل جاهدة على لعب دور تخريبي من أجل إفشال مسار الانتقال الديمقراطي الذي نجحت تونس دون سواها في الرسو به إلى برّ الأمان من بين جميع الدول التي شهدت ثورات الربيع العربي.

ولعلّ من الثابت أن الفترات الأخيرة جاءت مرفوقة بأنباء طوّقها الجدل حول محاولات لخلق البلبلة في تونس، سواء من خلال التحريض على الشيطنة والتخريب، أو من خلال زرع الإرهاب في البلاد من أجل بعث الذعر في صفوف التونسيين من جهة ولترويج صورة مشوّهة لتونس في الخارج حتى تبدو كما لو انها لا تزال عالقة في عنق الزجاجة وأن حالها لا يقلّ سوءا عن الدول التي فشلت في إنجاح تجربتها الانتقالية..

وفي خضمّ هذا الشأن، قال رئيس مركز دراسة الاسلام والديمقراطية بتونس رضوان المصمود، على هامش ندوة نظمها المركز تحت عنوان “ظاهرة الإرهاب في تونس”، أن للإرهاب أسباب داخلية كالظلم والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان والفقر والبطالة وغياب العدالة الإجتماعية، وخارجية متمثلة في سعي بعض القوى الإقليمية إلى إفشال التجربة التونسية وقطع الطريق على وصول الديمقراطية إلى الشعوب العربية للحفاظ على مصالحها التي ترعاها وتحميها الأنظمة المستبدة عبر بث الفوضى وتمويل الإرهاب وارباك أوضاعها الداخلية.

كماأشار المصمودي، في سياق متصل، إلى أن الجزائر أصبحت أكبر حليف لتونس خاصة أمنيا وفي محاربة ظاهرة الإرهاب كما أصبحت تعي جيّدا أن استقرار تونس يهمها أكثر من اهتمامها بمن يحكم.

وفي سياق آخر، وجه رضوان المصمودي نداء إلى كل التونسيين للمشاركة المكثفة في الإنتخابات البلدية باعتبارها محطة مهمة جدا في ترسيخ الديمقراطية واللامركزية في تونس.

بقلم: سوسن العويني

تعليقات
Loading...