الخبر على مدار الساعة

الموظفات، أكثر ميلا إلى “كره” بعضهن البعض، فهل هذا ضحيح؟

0 42

توصلت دراسة جديدة أجراها باحتون بجامعة أريزونا، إلى دليل على أن الظاهرة المعروفة بين النساء العاملات في المكاتب حول العالم باسم “متلازمة ملكة النحل”، موجودة بالفعل.
ومتلازمة ملكة النحل تم تعريفها لأول مرة من قبل غل ستينس و تي جاياراتن و سي تافريس في عام 1973.وهي تصف المرأة التي تكون في منصب قيادي وتعامل المرؤوسين الآناث بقسوة وأنتقاد مبالغ به. وقد تم توثيق هذه الظاهرة من قبل العديد من مراكز الدراسات. والبعض يعرف المرأة المصابة بمتلازمة ملكة النحل بأنها امرأة نجحت في حياتها المهنية، لكنها لاتريد لباقي النساء النجاح مثله.

وأكدت الدراسة أن النساء أكثر ميلا إلى “كره” بعضهن البعض، مقارنة بزملائهن الذكور، حيث وجدت الدراسة أن الإناث الموظفات، اللواتي يرغبن في الحصول على مناصب عالية في العمل، يملن إلى استهداف النساء الأخريات، اللواتي يهيمن على المناصب الوظيفية.
وأجرى العلماء الدراسة، التي نشرتها مجلة علم النفس التطبيقي، بهدف تحديد الأشخاص الأكثر إزعاجًا للنساء في أماكن العمل، حيث أجاب الرجال والنساء، الذين يعملون بدوام كامل، عن أسئلة حول مقدار التحمل الذي عانوا منه في العمل.
وأوضحوا أن النساء يستهدفن غيرهن على الدوام، ما يخرب القوالب النمطية التقليدية الجنسية، بينما كان الرجال أكثر تهذيبا مع الآخرين.
ومن جانبها، قالت أليسون جابرييل، الأستاذة المساعدة في الإدارة والتنظيم بالجامعة: “لقد أردنا معرفة من يستهدف النساء بشكل مباشر وفظيع. ووجدنا أدلة ثابتة على تسجيل النساء لمستويات أعلى من التحمل تجاه غيرهن من النساء مقارنة بالذكور”.

تعليقات
Loading...