الخبر على مدار الساعة

ونحن على أبواب العيد …هل ضاع منا حق الملح؟

0 38

حق الملح“عادة تونسية قديمة وجدت في بعض الجهات التونسية.. مازالت عالقة بالأذهان ويرددها الأجيال من نساء ورجال …وهي عبارة عن هدية يقدمها الزوج لزوجته مع انتهاء شهر رمضان وبحلول أول أيام  عيد الفطر اعترافا وتقديرا للنساء وللأمهات…اتفقوا فيما بينهم على تسميتها حق الملح..
هدية عادة ما تكون قطعة  حلي من الذهب أو الفضة، يقدمها الزوج لزوجته بعد رجوعه من اداء صلاة العيد حيث يجد زوجته بانتظاره وهي في ابهى حللها – بعدما رتبت البيت وزينته وبخرته- لتناول فنجان قهوة مصحوب  بما لذ وطاب من الحلويات المعدة خصيصا للعيد ايمانا واعترافا وتقديرا للمجهود الذي بذلته في الطبخ و التصنيف طيلة شهر الصيام.
وسميت الهدية بحق الملح لأن ربات البيوت، ورغم قيامهن بفريضة الصوم،  يقمن بتذوق ملوحة الطعام  لتعديله حرصاً على تقديم  ألذ الاطباق لكافة الأسرة والتي عادة ما تكون وافرة الأفراد.
وتتسائل ناشطات تونسيات على منصات التواصل الاجتماعي  أين حق الملح الآن ؟ لماذا اضمحلت هذه العادة التي اتفقن على أنها أنيقة وتروق للكثير منهن…
سؤال يطرح نفسه هل سيصمد “حق الملح” أمام الارتفاع الجنوني لأسعار الذهب؟ وهل لحق الملح سطوة في زمن  تغيرت فيه كل المعطيات ؟..

 

 

 

تعليقات
Loading...