الخبر على مدار الساعة

ليلة 27 رمضان: عادات وتقاليد تونسية تاريخية مستمرة حتى الآن

0 74

يتميّز الشهر المبارك في تونس بكونه شهر الأفراح والمسرات حيث يتبارك التونسيين بهذا الشهر وتتعدد فيه المناسبات الأسرية.

وتختلف ليلة القدر، في تونس عن باقي ليالي الشهر الكريم؛ حيث تحتل مكانة كبيرة لدى الشعب التونسي نظراً للروحانيات التي تكون في تلك الليلة فضلاً عن العادات والتقاليد التونسية التاريخية المستمرة حتى الآن.

و تتميز المساجد بأصوات عذبة مختلفة من ختم القرآن الكريم، فصلاة القيام والتهجد والقنوت لله بالأدعية والابتهالات تقام حتى صلاة الفجر فهى ليلة قال فيها الله تعالى: {ليلة القدر خير من ألف شهر}.

و إلى جانب هذا الروحانيات التي ربما تصاحب ليلة السابع والعشرين، فإنَّ العائلات التونسية تقوم ببعض العادات والتقاليد التاريخية التي يتميزون بها في هذه الليلة المباركة،  على غرار إقامة مواكب الخطبة بالنسبة للفتيات وتقديم الهدايا لهن ليلة 27 رمضان وتسمّى (الموسم) للواتي تمت خطبتهن ويقع اختيار الهدايا حسب إمكانيات العائلة.

ومن مظاهر الاحتفاء بليلة السابع والعشرين من رمضان، نذكر  تنظيم حفلات ختان جماعية لأبناء العائلات الفقيرة والتي كان ينفق عليها تجار أسواق المدينة، وتقام الولائم على شرف الحاضرين من أقارب الأطفال وعائلاتهم…

ومن أهم عادات ليلة القدر لدى التونسيين هي زيارة المقابر والترحم على الأموات في صبيحة يوم السادس والعشرين تستيقظ الأسر للسحور، وبعد صلاة الفجر تتجه تلك الأسر لزيارة الأموات في المقابر بتلاوة القرآن والترحم عليهم.

ومن العادات التونسية الأخرى التي تحتفظ بها بعض العائلات، وكانت من النواميس الاجتماعية في الثلاثينات والخمسينات من القرن الماضي، هي عادة إخراج عشاء الموتى وعادة ما يكون «كسكسي بالعلوش» الذي تتصدق به العائلات الميسورة على الفقراء وعابري السبيل.

ومع اقتراب هذه الليلة وعيد الفطر تنتعش الأسواق التونسية وتقبل الأسر على الاستعداد للعيد من خلال شراء مستلزمات العيد وتزيين المنازل وعمل الكحك والحلويات.

تعليقات
Loading...