الخبر على مدار الساعة

عيد الفطر في تونس: عادات غذائية وروحية متوارثة

0 107

للعيد في تونس طابع خاص تحتفل به العائلات التونسية وتقيم له شأنا عظيما.وفيما يلي لمحة عن تفاصيل العيد في تونس.

حيث تبدأ تحضيرات العيد قبل عدة أيام من العيد بتنظيف البيوت وشراء الملابس الجديدةوبتحضير الحلويات والمرطبات التي تكون أساس الضيافة التونسية في العيد واستقبال الأصدقاء والأقارب ، بما في ذلك البقلاوة التي تشتهر بها البلاد وأنواع عديدة من الكعك والحلويات التقليدية.

وللعيد في تونس أكلات معينة كما في باقي الدول والمجتمعات العربية والإسلامية. ولعلَّ أبرز هذه الأكلات: الشرمولة والتي تشتهر في منطقة صفاقس؛ وهي عبارة عن سمك مملح ومكوّنات أخرى مختلفة.

أمّا في توزر فيقوم الناس هناك بتقديم الفول المطبوخ للمهنّئين في العيد، ومن أنواع الأكلات الأخرى التي يعدها التونسيون أكلة المشكلة، وهي نوعية مميّزة من الحلويات.

ومن المظاهر التي يتميز بها المجتمع التونسي هو “بوطبيلة” الذي ينطلق في فجر أول أيام العيد ليجوب الشوارع والأحياء و‏يقرع طبول عيد الفطر المبارك ويهنئ الناس الذين يقدمون له مقابلا ماديا رمزيا بمثابة الهبة منهم.

 وفي اليوم الأول يذهب الرجال إلى المسجد مبكرا في الصباح، بينما تختار النساء الذهاب معهم أو البقاء في منازلهن لتحضير الملابس الجديدة ولعب الأطفال وطاولة الحلويات التي ستستقبل الضيوف، ووجبة الغداء الخاصة بالأسرة الكبيرة. ثم يزور أفراد الأسرة بعضهم البعض، وعادة ما يرافق الأطفال والدهم لزيارة العمات والأعمام والأجداد والأصدقاء لتهنئتهم بالعيد، فتقدم إليهم المشروبات والحلويات الخاصة، بينما تبقى النساء في المنزل للترحيب بأعضاء الأسر الأخرى التي تأتي للزيارة والتهنئة.

وخلال ساعات النهار تستمر الولائم طوال اليوم، ويكون الغداء متنوعا عبر جهات البلاد المختلفة، ومن أشهر الأكلات الشعبية الشرمولة والعصيدة والبرزقان والمشكلة وغيرها، ويعتبر تقديم الهدايا جزءا كبيرا من التقاليد التونسية أيضا، وقد يكون هناك بعض الحفلات الموسيقية في المساء.

اقرا أيضا:

حلويات العيد في تونس: راسخة في القدم متطورة عبر الزمن
تعليقات
Loading...