إتخذ رئيس الحكومة إجراءات خاصة بها قبل حلولها : ماذا تعني المرحلة الوبائية الثالثة؟

إتخذ رئيس الحكومة إجراءات خاصة بها قبل حلولها : ماذا تعني المرحلة الوبائية الثالثة؟

منذ جانفي 2020 شرعت وزارة الصحة في تنفيذ خطة وطنية ضد تفشي فيروس كورونا في تونس في مرحلة وقائية تضمنت خطة عمل مؤقتة لحكومة تصريف الأعمال، أي أن تونس بدأت الاجراءات الاستباقية (مراقبة نقاط العبور والموانئ والمطارات، حملة تفسيرية لماهية الفيروس وأعراضه) قبل تسجيل اي حالة اصابة مما أبطأ دخول الفيروس المستجد نسبيا. -المرحلة الوبائية الأولى مع تسجيل أول حالة covid-19 وافدة من ايطاليا يوم 2 مارس2020، دخلت تونس المرحلة الوبائية الأولى التي تتضمن وجود الفيروس على الأراضي الوطنية ولكن في حالات معزولة ووافدة من الخارج. في هذه المرحلة واصلت الدولة اجراءات الخطة الوطنية الاستراتيجية مع مراقبة مستمرة للمصاب عدد 1 أصيل ولاية قفصة القادم على متن باخرة من ايطاليا، حيث تم نقله لمستشفى سهلول بسوسة وباشر مرصد الأمراض الجديدة والمستجدة عملية التقصي وتحديد الأشخاص الذين قد تشملهم العدوى بسبب تواصل مباشر مع المريض. الهدف في هذه المرحلة هو ايقاف دخول الفيروس وتحديد الحالات الأولية.

-المرحلة الوبائية الثانية انطلقت المرحلة الثانية والتي لازالت تونس تعيش على وقعها بأقل من 20 حالة اصابة بالفيروس (16 حالة)، مع تسجيل أول حالة عدوى داخلية حيث أعلن شكري بن حمودة مدير الصحة الاساسية بوزارة الصحة أن مواطنا من منطقة بومرداس يبلغ من العمر 64 سنة تأكدت اصابته، ثم اصابة زوجته. لاحقا تم الاعلان عن اصابة شقيقه، وحاليا وفق اخر الأرقام المحينة يوجد 8 حالات عدوى.

في هذه المرحلة وفق المتعارف عليه تمر الدولة الى اجراءات أكثر تقدما مثل تأجيل التظاهرات والندوات واغلاق المدارس والجامعات وتعليق الرحلات الجوية مع المناطق المصنفة خطرة مع تشديد الاجراءات في المطارات. في هذا الرابط تجدون الدفعة الأولى من الاجراءات التي قررتها تونس فور الاعلان عن حالات عدوى داخلية. في هذه المرحلة الهدف هو الحد من انتشار الفيروس وايقاف تفشيه لربح الوقت الى غاية تقديم حلول طبية، عبر فرض الحجر الصحي والتقصي حول الأشخاص المحتملين واجراء تحاليل للمشتبه في اصابتهم. في هذه المرحلة تتبنى الدولة خطة اتصالية متقدمة وهو مافعلته وزارة الصحة التي تنظم نقطة صحفية يومية.

-المرحلة الوبائية الثالثة رغم أن تونس لم تبلغ بعد هذه المرحلة، الا أن رئيس الحكومة الياس الفخفاخ تبنى اجراءات احترازية تتعلق بالمرحلة الثالثة.

في هذه المرحلة تسجل الدولة تسارعا في عدد الحالات الجديدة وانتشارا واسعا للفيروس، مثلما يجري حاليا في ايطاليا. يكون الهدف هو السيطرة على الاثار السلبية للتفشي الواسع للفيروس والمرور للحجر الصحي الاجباري لمناطق واسعة، أو تخصيص مساحات خاصة بالحجر تحت مراقبة الجيش، مع اغلاق الحدود. -المرحلة الوبائية الرابعة في هذه المرحلة تسجل الدولة انخفاضا في سرعة تفشي الفيروس ونقصا في عدد الحالات الجديدة.

تبدأ الأمور بالعودة الى الطبيعة تدريجيا مع تقييم للخسائر وتأثير الأزمة. هذه المرخلة هي مرحلة السيطرة على الفيروس لكنها لا تعني نهايته كليا.


شنوة رأيك ؟

like
5
dislike
1
love
3
funny
2
angry
0
sad
0
wow
0