الصـّـافــي سعيـــد يعتــذر ويوضّح..!

الصـّـافــي سعيـــد يعتــذر ويوضّح..!

نشر النائب المستقل بالبرلمان احمد صافي سعيد مساء اليوم الاثنين 13 جانفي 2020 ، بيانا توضيحي حول ما جاء في كلمته الجمعة الفارط أثناء جلسة منح الثقة للحكومة.

وكان سعيد قد شبه الوزراء والسياسيين الحاملي لحنسية مزدوجة "باللقطاء" مما آثار حفيظة عديد الأطراف والمنظمات بما فيهم المواطنين بالخارج والسياسيين ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي.

وجاء بيان الصافي كالتالي :

 

بيان توضيحي كلما تحدث الصافي سعيد عن السيادة الوطنية او العدالة الاجتماعية او استعادة الثروات الوطنية او تحصين القرار السيادي، وجدنا من يدعو إلى اقصائه وتشويهه واتهامه بالعنصرية والتطاول على حقوق الإنسان.

ومن خلال ما جاء في البيان الذي صدر هذا المساء 13 جانفي عن مجموعة من الجمعيات الحقوقية، أجد من اللافت والمستغرب أن يضعني هذا البيان في خانة العنصرية والسوقية ذلك أنني لم أفكر ابدا في ما ذهبت فيه التأويلات المغرضة والقراءات الجارحة.

وإذ يعتذر الصافي سعيد عما يمكن أن يكون قد صدر عنه من مثل هذه الادعاءات، فإنه يعلن ويؤكد من خلال مواقفه ومسيرته الصحفية والسياسية انه كان دائما إلى جانب مدونة حقوق الإنسان بكل طوابقها ومراحلها وملازما لحركات التحرر الوطنية والعالمية ومدافعا عن إفريقيا والمعذبين في الأرض وعن النساء المناضلات والكادحات في كل بقاع الأرض.

كما يؤكد أنه عاش مطاردا مناضلا محكوما عليه بالاعدام غيابيا وكاتبا صحفيا جوالا في القارات الاربع مدافعا عن حق كل الشعوب في الحياة والعدالة والحرية وعن الصحافة الحرة والمناضلة ومحترما لثقافات الشعوب الاصيلة والأهلية كما لم يتوانى لحظة او يساوم من أجل مبادئ تربى عليها من مناضلين وزعماء كبار وأحداث تاريخية عميقة وحياة ثرية ومختلطة ومتصالحة مع الشعوب والأعراق والثقافات.

إن الصافي سعيد إذا كان قد استعمل تعبير (لقطاء العولمة او لقطاء الرأسمالية) للتعبير عن رفضه أن يظل القرار السياسي الوطني المستقل بيد من يستقوون بالجنسيات الأجنبية، فهو قد استعار هذا التعبير من أدبيات سياسية أخرى في بلدان أخرى رافضة لهذا الاستعمار الجديد المقنع ومدافعة عن سيادة بلدانهم وقرارها السياسي والسيادي ( المفكر ألكسندر دوغين في روسيا).

اعرف ان العالم قادم على تكسير الحدود وان الإنسان في الاصل هو عابر هذه الأرض ومعمرها وصائنها واعرف أن المهاجرين هم شعب جديد يكاد أن يلد ويطل علينا ويصبح هو سيد هذه الأرض ( اقرؤوا كتابي : عودة الزمن الإمبراطوري) ولكن ما أقصده فعلا أن نكون متساوين في الحقوق والواجبات في كل بقاع الأرض.

إن الغرب المتكبر والرأسمال الجبار هو الذي لا يمنحنا هذه الفرصة ولا يريد أن يقاسمنا لا الثروات ولا الحقوق ولا العدالة. وباسمي وباسم جميع من يناصرني ويحبني اكرر توضيحي واعتذاري.


شنوة رأيك ؟

like
3
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0