جوهر الموضوع و فرصة التغيير : أمن قومي

جوهر الموضوع و فرصة التغيير : أمن قومي

جوهر الموضوع و فرصة التغيير : أمن قومي

تدوينة الناشط رواد الجبالي

تعزيز الروح الوطنية و الانتماء هو امن قومي
أمام شاب يشعر ان بلاده ليست ملكه و ان لا رابط له فيها لذا قرر مغادرتها كفاءة ليصنع مستقبل بديل بعيد عن اهله و رابطته ، اويغادرها ضرورة حارقا للحدود يحلم اما بفتاة اوروبية من ايطاليا و اما بحور عين في سوريا و كلتاهما حرقة ، شاب غامر بالموت من اجل الفكرة مات غرقا في البحر او في بؤر الارهاب ، او غادرها منتحرا امام ولاية او وزارة مشعلا في نفسه النار و انتحر و هي حرقة أيضا

بصعود قيس سعيد رئيسا وسط موجة كبيرة تريد التغيير اعادت الأمل للشباب الذي قرر معاقبة من أراد و أحس ان تونس عادت له من جديد و انه شريك في استردادها وله دور في ذلك ، و ان تداعيات العملية الانتخابية عادت له في لحظة انتماء لرابطته و خوف على مستقبل بلاده بعد عزوف عن الشأن العام و عن من خيب آماله تحول الى تشبث ببصيص أمل صنع منه انتصار و لو مؤقت و رغبة في الالتصاق بوطنه و افتكاك مستقبله

في لحظة احساس بأن المسؤولية مشتركة ، و أهمية الفردية منها خاصة، صنعت ردات فعل جميلة كلمات و حملات دون رابطة و تنظيمات سوى روح للانتماء فقط

هنا يأتي دور رئيس الجمهورية ليس كفاعل ، بل كقائد و فكرة ليراكم على هذا المنجز العاطفي الهش ليكون برنامجا حقيقيا وواقعا و مسار
لتكون تلك ردود الافعال نتيجة و ليس هدفا و مناسبات، و لتكون النظافة نتيجة و ليس حدثا يستحق التصوير و التوثيق ، و لتكون الزينة نتيجة حب بلاد و ليس حدثا عابر و غير ذلك من ردود الافعال الايجابية
هنا يأتي دور رئيس الجمهورية كقائدا ملهما و معلما و استاذا لشعب يكرس فيه :
- حب الوطن و تعزيز الإنتماء اولوية لتكون الحملات نتيجة
- قيمة العمل و الانتاج و الاتقان ،لان من احب عمله اتقنه ، و اذا اتقنا: أنتجنا و نافسنا و استهلكنا
- القيم و احترام القانون و الاخلاق ، لان الشعوب روابط .
- قيمة الفرد كرامة و مواطنة لان البناء يبدأ بقيمة المسؤولية الفردية و هي روح التغير كما قال الله تعالى و لخصها في سورة الرعد :


إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ

 


شنوة رأيك ؟

like
2
dislike
0
love
2
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0