دراسة أمريكية: هكذا يمكن للكمّامة أن تعوّض لقاح فيروس كورونا !

دراسة أمريكية: هكذا يمكن للكمّامة أن تعوّض لقاح فيروس كورونا !

في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم، بات ارتداء قناع الوجه "الكمامة" أمرا أساسيا لتفادي الإصابة بالوباء القاتل.

وفي ظل عدم توفر لقاح يحارب الفيروس، يزعم العلماء أن الاستخدام المكثف لأقنعة الوجه قد يكون بمثابة نوع من "اللقاح" الخام ضد فيروس كورونا عن طريق تعريض الناس بشكل متكرر لكميات صغيرة من فيروس كوفيد-19، بهذه الطريقة قد يدرب أجسامهم على التعرف عليه ومكافحته، مما يؤدي إلى تحصينهم بشكل فعال، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

تم نشر هذه الدراسة من قبل علماء من جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة في مجلة "نيو إنغلاند" الطبية، لكن من غير المحتمل أن يتم إثبات هذه النظرية، لأن ذلك سيتطلب تعريض الأشخاص الذين يرتدون أقنعة وبدون أقنعة للفيروس في التجارب السريرية، وهو أمر غير أخلاقي. والنظرية قد تفسر جزئيًا سبب وفاة عدد أقل من الأشخاص أو إصابتهم بأمراض خطيرة بفيروس كورونا في المراحل المتأخرة من الوباء وفي شرق آسيا، حيث تنتشر الكمامات. وشدد العلماء أصحاب الدراسة، على أنه لا ينبغي للناس أن يحاولوا تعمد التقاط الفيروس لبناء مناعة ضد كوفيد-19.

تعتمد فكرة أن أقنعة الوجه قد توفر بعض المناعة ضد كوفيد-19 على نظرية "التجدير"، وهي تقنية تحصين عمرها قرون ترتكز على تعمد إصابة الأشخاص بجرعات منخفضة من مسببات الفيروس لتوليد استجابة مناعية وقائية تمنع تكرار العدوى. تم استخدام هذه التقنية المثيرة للجدل عبر التاريخ لتحصين الناس ضد الجدري ولكن تم استبدالها في النهاية بلقاحات حديثة تستخدم أشكالًا ضعيفة من الفيروسات لجعلها أكثر أمانًا. ويعتقد خبراء جامعة كاليفورنيا أن أقنعة الوجه قد تعمل بنفس طريقة علاج التجدير إذ أن الإصابة بجرعات صغيرة من الفيروس تؤدي إلى مرض أقل حدة وأن الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض يتمتعون بحماية طويلة الأمد. ويعتقد خبراء جامعة كاليفورنيا أن ارتداء الأقنعة بشكل جماعي قد قلل بشكل كبير من كمية الحمل الفيروسي الذي يصاب به الشخص العادي. رفض النقاد نظرية تحصين قناع الوجه، التي حذروا من أنها قد تكون خطيرة إذا شعر الجمهور بالحماية دون الالتزام بالإجراءات الوقائية على أكمل وجه.


شنوة رأيك ؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0