زملاء رحمة هم من اكتشفوا جثتها بمجهوداتهم الخاصة.. وهذا ما جاء في اعترافات القاتل ..!!

  زملاء رحمة هم من اكتشفوا جثتها بمجهوداتهم الخاصة.. وهذا ما جاء في اعترافات القاتل ..!!


مازالت جريمة قتل المرحومة رحمة لحمر التي هزت الرأي العام التونسي تبوح باسرارها  حيث اكدت بعض المصادر ان زملاء عمل الضحية الذين يشتغلون معها في نفس الشركة هم من قاموا بعملية البحث عنها بعد اختفاءها عشية الاثنين وتمكنوا من الحصول على معطيات تقنية دقيقة حول اخر وقت ومكان تم فيهما استعمال هاتفها وذلك بعد ان توجهوا لقوات الامن فأخبروهم ان عليهم الانتظار لثمان واربعين ساعة قبل اعتبارها مفقودة ما جعلهم يقررون الاعتماد على انفسهم.

زملاء رحمة قاموا بالاطلاع على تسجيلات كاميرا موجودة في محطة مترو اريانة ليتأكدوا انها استقلت فعلا النقل الجماعي للعودة الى منزلها الكائن في عين زغوان، ثم تمكنوا من التعرف على اخر مكان تم فيه استعمال هاتفها وتطوعوا اليوم للبحث عنها ليجدها احدهم في منطقة عين زغوان الشمالية كل هذا دون ان يحرك الامن ساكنا. 
كما اكدت نفس المصادر ان قوات الامن وبعد ان تم ابلاغهم من قبل زملاء المرحومة انه تم العثور على جثتها قاموا بالاطلاع على تسجيلات كاميرا موجودة في المنطقة ليكتشفوا ان القاتل كان يقوم بمتابعتها وقام باختطافها ليتم في ما بعد القاء القبض عليه.

 

وبعد العثورعلى جثّة فتاة ملقاة على جانب طريق المرسى عين زغوان، كان قد تمّ الإعلام عن اختفائها منذ يوم الاثنين وانقطاع أخبارها بمجرّد مغادرتها مكان عملها.

وفي هذا الاطار، أكدت وزارة الداخلية في بلاغ مساء امس  أنه على إثر ورود مكالمة هاتفية بتاريخ اليوم 25 سبتمبر 2020 على قاعة العمليات بمنطقة الأمن الوطني بحدائق قرطاج مفادها العثور على جثة أدمية لفتاة ملقاة بمجرى مياه موازية للطريق السريعة رقم 9 في اتّجاه العاصمة عليها آثار تعفن.

وتم وإلقاء القبض على الجاني  بإحدى حضائر البناء وبالتحري معه اعترف أنه بتاريخ 21 سبتمبر 2020 كان بجهة عين زغوان الشمالية وبعد أن احتسى كمية من المشروبات الكحولية، شاهد الهالكة فألتحق بها ودفعها بمجرى مياه بين الأشجار ليتولى إثر ذلك خنقها بيديه حتى يتأكد من وفاتها وسرقة هاتفها الجوال والفرار.

وبمراجعة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ به وإحالته على الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية لمواصلة الأبحاث.

الوحش الآدمي الذي قام بهذه الفعلة الشنيعة هو شاب من مواليد 1990، أصيل القيروان،قام بفعلته بعد أن أشهر سلاحا أبيض بوجه الضحية ليقوم بعد ذلك بإغتصابها و قتلها.
 


شنوة رأيك ؟

like
0
dislike
0
love
2
funny
1
angry
1
sad
9
wow
1