متى يكفّون عن التزوير!

متى يكفّون عن التزوير!

متى يكفون عن التزوير؟؟؟

قبل أشهر كان محامو الجبهة الشعبية يؤكدون باستمرار أن النهضة هي من قتلت بلعيد والبراهمي، وأن القاتل تلقى 300 ألف دينار، مؤكدين أن وثيقة بخط يد مصطفى خذر تؤكد ذلك.. فلما ظهر المحامي بشر في دقائق معدودة هدم البناء على رؤوس هؤلاء المحامين المسيسين جدا.. لم يقل بشر شيئا سوى أن كشف أن هؤلاء المحامين تجاهلوا النصف الثاني من الوثيقة ذاتها الذي يقول إن مصطفى خذر قد حدد من دفع المال، وهما حمة الهمامي وكمال لطيف للقاتل، وهو ما أخفاه المحامون الأشاوس لأن فيه خطرا على أصدقائهم وتبرئة للنهضة، وهم لا يهتمون إلا بإدانة النهضة. اليوم محامو بلعيد والبراهمي وقناة العربية أقاموا الدنيا ولم يقعدوها على وثيقة (تجدونها ضمن المرفقات) تقول إن قوات الأمن وردتها معطيات سرية عن عملية ستستهدف البرلمان، لكن قوات الأمن لم تتصرف ولم تمنع العملية قبل وقوعها لوجود تواطئ قضائي وسياسي في الموضوع.. مشيرين إلى أن المتواطئ هو حركة النهضة أو له علاقة بالنهضة. الغريب في الأمر أن الوثيقة الجديدة مزورة كما يقول بعض الخبراء الأمنيين.. الوثيقة الأولى حين كشفها المحامي بشر قالوا إنها مجرد هلوسة من هلوسات مصطفى خذر.. هذه المرة الحملة شعواء لكنها قامت على وثيقة مزورة.. الوثيقة مزورة ومن أدلة تزويرها أنه في المراسلات الأمنية لا يكتب المديرون العامون حين يوجهون رسائل إلى من هم أعلى رتبة منهم "السيد المدير العام" بل يكتبون "المدير العام" فقط، ويذكر هذا المدير العام اسمه ثم يضع توقيعه.. هذا ما يقوله العارفون بوزارة الداخلية.. ولكن بما أن المزور لا يعرف جيدا تقاليد المؤسسة الأمنية فقد وقع في الخطإ الذي فضحه.. قال السيد المدير العام ونسي أن يضع اسمه.. يتسيد السيد على من فوقه في مؤسسة تقوم على تقدير الأدنى للأعلى تقديرا كاملا. أسوأ من ذلك أنه قبل عملية باردو بفترة ليست بالقصيرة ألغيت في وزارة الداخلية، بحسب خبير أمني مطلع جدا، خطة مدير عام للأمن الوطني.. ويقول إن آخر من شغلها هو عماد الغضباني.. واستبدلت الخطة بخطة كاتب دولة مكلف بالأمن.. فكيف يوقع "سيد" مدير عام للأمن الوطني وهو غير موجود في تلك الفترة؟ يتحدث كثيرون عن أموال إماراتية تسيل اللعاب تجعل البعض يلجؤون للكذب والافتراء والتزوير.. وتشكر وزارة الداخلية حين لم تلازم الصمت كما اعتادت من قبل، وحين كشفت أن الوثيقة مزورة ولا أساس لها من الصحة.. ولكن من كذب حين أورد نصف وثيقة وصمت عن نصفها الآخر ليس غريبا منه أن يلجأ للتزوير والكذب.. ومن كذب عليك مرة يمكن أن يكذب عليك ألف مرة.


شنوة رأيك ؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0