تفاصيل حوار زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي في فرانس 24

تفاصيل حوار زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي في فرانس 24

الغنوشي : - تونس ستنهي المرحلة الانتقالية في انتخابات هذه السنة وتصبح ديمقراطية مستقرة والاقتصاد أولويتنا القصوى 

- نأمل أن تتوحد عائلة النداء وليس من مصلحة تونس أن يتمزق هذا الحزب الكبير

- أمن ليبيا يهم تونس وكل المتوسط و هجوم حفتر على طرابلس خطأ ولا حل الا بعودته من حيث أتى

- الجزائر في الطريق الصحيح ومتفائل بمستقبلها

-  أنا ضد التشفي في محاكمات العدالة الانتقالية وأدعو للمصالحة الشاملة

- الهايكا انتهت صلاحياتها وعليها أن تتجدد

- نقوم باعداد برنامج اقتصادي واجتماعي مفصل بالتعاون مع كفاءات وطنية وسنعلن عنه الشهر القادم

- انا ضد محاكمات التشفي في العدالة الانتقالية وأدعو للمصالحة الشاملة

استضافت قناة فرانس 24 يوم الأثنين 20 ماي 2019 رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي على هامش زيارة يؤدّيها إلى فرنسا، وصفها بالرسميّة جاءت بالتوافق مع السلطات الفرنسية والتقى خلالها عدّة شخصيات بمراكز القرار الفرنسي تم خلالها تبادل وجهات النظر حول القضايا المشتركة على غرار الهجرة السرية ،الإرهاب، التبادل الإقتصادي بين البلدين، الأليكا إضافة إلى الأوضاع التي تشهدها بعض دول الجوار...

الملف الليبية

حيث أكد راشد الغنوشي على أن القضية الليبية تبحث عن حل، وان ما يجري من اقتتال بين الليبين خطير جدا وله تأثيراته على دول الجوار وخاصة على تونس، مضيف أن الكل مهدد بما يحصل في هذا البلد بما فيها فرنسا وبلدان حوض المتوسط، مؤكدا ضرورة وضع حد لسفك الدماء ووقف الهجوم الظالم الذي ينفذه خليفة حفتر على طرابلس والعودة إلى مواقعه التي أتى منها ومن ثة العودة إلى طاولة الحوار والتوافق دون اقصاء.

الجزائر

وحول موقفه من الأوضاع في الجزائر بعد الإحتجاجات الشعبية المتواصلة و التي دفعت عبد العزيز بوتفليقة للإستقالة قال الغنوشي "لي قدر من الإطمئنان على مستقبل الجزائر وأن الأطراف المعنية الحالية (الشارع والجيش) تمارس عملها بقدر عال من التعقل والحكمة والسلمية والتحضر وأن الجزائر ماضية في الطريق الصحيح" على حد تعبيره.

الشأن التونسي

الإنتخابات ومرشح النهضة للرئاسيات

قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إنّ النهضة لن تقاطع الانتخابات الرئاسية القادمة، مشيرا إلى أن الحركة لم تحدد بعد الشخصية التي ستختار دعمها في هذا الاستحقاق، وإن كانت النهضة ستشارك بمترشّح ''نهضاوي أو توافقي، وفق قوله.
 
وأفاد الغنوشي بأنّ الحركة تبحث عن ''العصفور النادر" الذي سيترشّح بالتوافق للانتخابات الرئاسية.
وبشان إمكانية دعم النهضة لحمادي الجبالي في الانتخابات الرئاسية القادمة، قال الغنوشي "الجبالي ابن النهضة تاريخيا لكنه اليوم ليس ابن الحزب وليس جزء منه".
 
وأضاف " ابتعاد الجبالي عن الحزب كان باختيار منه لرغبته في الترشح مستقلّ ولم يعد منخرطا، لكن النهضة تحترمه.

برنامج اقتصادي واجتماعي

جدد الغنوشي حديثه على ضرورة مواصلة سياسة التوافق في تونس واصفا اياه بالإبداع التونسي والخيار الأفضل للتونسيين، كما أفاد الغنوشي أن الحركة تقوم باعداد برنامج شامل ومفصل في كل المجالات (اقتصادي، اجتماعي، ثقافي، صحي...) استعدادا للإنتخابات القادمة وذلك بالتعاون مع كفاءات وطنية وأنه سيقع الإعلان عنه قبل موفى شهر جوان القادم" على حد تعبيره.

نداء تونس ومشتقاته

وفي سؤاله عن الوضعية الحرجة التي يمر بها حزب نداء تونس، عبّر الغنوشي عن أمله في توحيد الأحزاب المنبثقة عن نداء تونس "لأن تونس ليست لها مصلحة في تمزيق هذا الحزب الكبير" على حد قوله.

وبخصوص حزب تحيا تونس جدد الغنوشي رفضه توظيف الحكومة وأدوات الدولة لصالح أي حزب كان.

يذكر أنه (الغنوشي) استبعد مجددا فكرة ترشحه للرئاسية أو أي منصب حكومي.

حكومة الشاهد الأطول عمرا بفضل النهضة

إعتبر رئيس حركة النهضة ، أنّ حكومة يوسف الشاهد كانت الأطول عمرا بين حكومات ما بعد الثورة بفضل النهضة ودعمها لها.

وعبّر الغنوشي عن تفهمه لتصريح يوسف الشاهد حين قال "إنّ تونس لا تحكم بإسم حسن البنا ولا لينين''، معتبرا أنّ هذا تصريح يتنزل في إطار الدفاع عن النفس وفي غمرة الاستعداد للانتخابات المقبلة، وفق تقديره. 

الهايكا

حيث اعتبر الغنوشي ان الهيئة العليا للاتصال السمعي والبصري "الهايكا " انتهت صلاحياتها ويجب تجديدها، مضيفا أن مهمتها الحفاظ على حرية الإعلام ومرافقته وترشيده وتصويب أخطائه وليس غلق مؤسساته.

تجسس

وحول قيام شركة اسرائيلية بالتجسس على عمليات انتخابية في دول أفريقية بينها تونس، وذلك عبر إنشاء حسابات وهمية على منصته العملاقة والتي تم حذفها لاحقا، قال الغنوشي أنه "ليس بغريب عن الشركات الإسرائيلية في تدخلها في الشأن العربي عموما لصالح أحزاب وضد أحزاب أخرى، لكنه أكد على أن مقولة أن تونس أصبحت مرتعا للجواسيس مبالغ فيه وأن لها مؤسسات ديمقراطية تحميها وشعب غيور يذود عنها على حد قوله.

عبير موسي: ظاهرة عابرة

حيث وصف الغنوشي عبير موسي بالظاهرة العابرة باعتبار أن بعض الصعوبات الإقتصادية التي عادة ما ترافق مرحلة الإنتقال الديمقراطي تولّد نوع من الحنين إلى الماضي ، لكن الشعب التونسي الذي ذاق طعم الحرية لن يعود إلى الإستبداد والديكتاتورية مجددا على حد قوله.

عودة بن علي والعدالة الإنتقالية

وعن عودة الرئيس المخلوع بن علي إلى تونس، قال الغنوشي انه مع عودة كل مواطن تونسي الى بلاده وان الدستور يفرض ذلك مشددا على انه لم يحكم على بن علي بالتهجير وانه حكم عليه بما قد يبلغ 1000 سنة سجنا مضيفا بالقول ” القانون يُطبق على كل مواطن ..يطبق عليه القانون كما طُبق علينا نحن”.

وتابع حول رأيه في القضاء ” قطعا في تونس القضاء مستقل .. وعندما يعود بن علي الى تونس سيُطبق عليه القانون مثلما طبق علينا نحن ولكن النهضة طُبق عليها القانون الظالم”.

ضد التشفي ومع محاكمات عادلة

وحول المحاكمات الجارية في اطار هيئة الحقيقة والكرامة،  اكد الغنوشي انه ضد هذه المحاكمات مذكرا بأنه سبق له ان دعا الى مصالحة كاملة وشاملة والى تطوير قانون العدالة الانتقالية ليس في اتجاه الثأر والانتقام بل في اتجاه كشف الحقيقة والإعتذار واعادة الإعتبار للضحية ومن ثمة طي صفحة الماضي والإتجاه إلى مستقبل يحول دون تكرار أخطاء وجرائم الإستبداد.

وتابع ” المحاكمات تمت وقفص الاتهام فارغ.. حضر اهل الضحية او الضحية وبقي قفص الاتهام خاليا والمنتهك غائبا .. هو ليس غائب لانه غير موجود أو لان  السلطات عاجزة عن فرض قدومه بل لانه قد يجد نفسه أمام حكم ثقيل ويُمضي بالتالي بقية حياته في السجن”.


شنوة رأيك ؟

like
2
dislike
0
love
3
funny
0
angry
0
sad
2
wow
0