عبير موسي وخصومها السياسيين 

عبير موسي وخصومها السياسيين 


من دعوة لعرضها على النيابة الى دعوة لعرضها على مستشفى الأمراض العقلية
تونس
لم يهدا القصف السياسي بين النائبة عبير موسي وخصومها من السياسيين بعد ان تحول التنافس لخدمة الشعب تحت قبةالبرلمان الى حرب مفتوحة بين رئيسة الحزب الدستوري الحر وبقية الكتل النيابية دون استثناء.

وعلى اعتبار حرارة الموقف فقد تحول القضاء الى منزع في التعامل بين النواب حيث قدمت موسي لوحدها اكثر من 6 شكاياتمودعة لدى القضاء التونسي في حق زملائها باردو وشمل جلها عناصر من حركة النهضة وقضايا اخرى متفرقة هنا وهناك.

وكشفت موسي في اكثر من تصريح انها توجهت لرفع قضية ضد هذا الطرف او ذاك ،وقد تطورت علاقة الدستوري الحربالبرلمان لتزرع فيه زعيمة الدستوري الحر الألغام حول حزبها وكتلتها التي باتت معزولة ومتروكة برلمانيا.

تطور العلاقات تحت البرلمان لم يأخذ نهجه الإيجابي من خلال الذهاب نحو التهدئة وتدوير الزوايا الحادة بل انتقل الى مرحلةاخرى بعد ان كشف النائب عن كتلة حركة النهضة بشر الشابي  امس ان عبير موسي عينت سنة 2010 بمأمورية لدى الوزيرالاول محمد الغنوشي وانتفاعها بامتيازات ورتبة كاتب الدولة مع محافظتها في نفس الوقت على مهمتها كمحامية.

واكد بشر هذا الخبر باستظهاره بنسخة من امر صادر عن الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

وفي اولى إجراءات الكشف عن هذا التجاوز اكد رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف ان النائب والمحامي بشرالشابي  أودع شكاية جزائية ضد عبير موسي طبقا لأحكام الفصل 96 من المجلة الجزائية.

وحتى يكتمل المشهد الاكثر اعلن بشر الشابي عن تقديمه لمطلب على العريضة في العرض على الفحص الطبي ضد عبيرموسي.

وبرر الشابي مطلبه هذا بالقول "انها تعاني من أعراض نفسية وتدهور حالتها الى ان اصبحت خطيرة وهذا ثابت من البثالمباشر للجلسات العامة لمجلس نواب الشعب وبشهادة وتصريحات الكثير من النواب اخص بالذكر منهم الاستاذ الفاضلسالم الابيض الذي اكد صراحة ان مكانها الطبيعي هو مستشفى الرازي."


 ولا تزال رئيسة الدستوري الحر عبير موسي تثير جدلًا سياسيًا واسعًا لا بسببادائها في البرلمان بل بسبب ما وصفه خصومها من السياسيين بفاشية موسيحتى مع ابناء حزبها .

وياتي هذا الموقف اثر البيان الحزبي الذي تصدر الصفحة الرسمية للدستوري الحر اين اعلن فيه عن تجميد عضوية عضواللجنة المركزية، النائبة لمياء جعيدان واقالتها من كتلة الحزب بالبرلمان.

وبرر الحزب قرار تجميد عضوية جعيدان وطردها من الكتلة بعد حضورها يوم 1مارس في اجتماع نظمه بقصر هلالسياسيون صوتوا لحكومة الفخفاخ التي تضم منتمين لتنظيم الاخوان حسب نص البيان.

وفي واقع الامر فان خلافات موسي مع خصومها من السياسيين او اعضاء حزبها  ليس بالأمر الطارئ حيث كانت اولىالخصومات مع الامين العام السابق للحزب حاتم العماري الذي انقلبت عليه موسي ليدخل الحزب بعدها اروقة المحاكم.

ولم يكن تدخل الرئيس المؤسس حامد القروي ذي جدوى بعد ان عجز الرجل في كبح جماح موسي وإصرارها على طرد الامينالعام ومنها افراغ الحزب من كوادره مقابل الإبقاء على عددقليل من اتباعها وخاصة اولئك الذين وقفوا ضد شرعية حاتمالعماري.

كما اعلن يوم 19 جويلية الماضي 43 عضوا من الحزب الدستوري الحر استقالتهم بسبب ما سموه تعنت عبير موسى ورفضها التواصل معهم.


ولم تكن تهمة الفاشية الوحيدة في وجه عبير موسي فقد اكد القيادي المستقيل من الحزب الدستوري الحرتوفيق المرودي ان عبير موسي باعت رئاسة القائمات الخاصة بالانتخابات التشريعية في المزاد العلني واقصت مناضلي الحزب و ظهرت وجوه لا نعرفها.
واضاف المرودي(وهو اطار سابق في امن الدولة زمن بن علي) خلال حضوره في برنامج “هنا تونس” علىراديو ديوان fm ان رئيس قائمة نابل 2 دفع شيكا ب 150 الف دينار.
كما اشار الى ان عبير موسي عينت رئيس قائمة الكاف شخصا لا علاقة له بالجهة كما قسمت صفاقس بينمدينة وريف، مشددا على غياب الشفافية المالية في معاملات الحزب و تهميش عبير موسي للجميع.
واوضح ان رئيسة الحزب كانت تفضل دخول الاموال لها في أكياس سوداء، مقرا بوجود تمويلات خارجيةمشبوهة و دعم من رجال اعمال مثل يوسف العمري الذي سافر لها بطائرة خاصة من ابيدجان الى باريس.
كما قال توفيق المرودي ان عبير موسي مدعومة من مخابرات وجهات أجنبية في اشارة منه الى جهاتاماراتية ومصرية.

خليل الحناشي


شنوة رأيك ؟

like
1
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0