ميادة الحناوي تفسّر سبب سقوطها على ركح مهرجان صفاقس و تشكر الجمهور التونسي العظيم

ضجّتْ وسائل الإعلام والمواقع أول من أمس بخبر وقوع الفنانة السورية ميادة الحناوي على الخشبة خلال إحيائها الحفل الغنائي على مسرح «سيدي منصور» في مدينة صفاقس في تونس (مساء الخميس). وتم تداول مقطع فيديو للفنانة ميادة الحناوي أثناء تَهاويها أرضاً بعد انتهائها من تقديم أغنية «أنا بعشقك»، قبل أن يهبّ أعضاء الفرقة الموسيقية لمساعدتها على الوقوف ويَتَدَخَّلَ عَدَدٌ من المُرافِقين، وسط صياح الجمهور الذي صفّق لها وهَتَفَ باسمها. ولكنها أكملتْ الحفل وهي تجلس على كرسي وتابعتْ برنامجها الغنائي المقرّر، وأعلنت بعدها في المؤتمر الصحافي الخاص الذي عُقد على هامش الحفل، أنها بخير وعافية. وفي دردشة مع موقع  «الراي»، شَرَحَتْ الفنانة الحناوي ما حصل معها وأسباب سقوطها على المسرح، قائلة: «كنتُ أرتدي فستاناً له (ذيل طويل) وبسبب هبوب الهواء تَحَرَّكَ وعلق في كعب حذائي».

• وكيف تشعرين الآن؟

– أنا بخير وعافية الحمد لله. •

هل قَصَدْتِ الطبيب للإشراف على صحتك؟

– كلا، لأن ما حصل لا يستدعي أن أزور الطبيب. صحتي جيدة جداً ولا أشكو من شيء، والحادث كما ذكرتُ حصل بسبب حذائي الذي علِق بذيل الفستان. مصممةُ الأزياء التونسية، اختارتْ أن أرتدي الزي التونسي التقليدي. وعندما حاولتُ أن أرفع قدمي علق الحذاء به لأن الهواء حرّك ذيل الفستان، ولم أنتبه أنه دَخَلَ تحت كعب الحذاء، وعندما حاولتُ أن أعدّل وقْفتي لم أنتبه وتعثّرتُ ووقعتُ. حتى الفرقة الموسيقية أكدت على هذا الموضوع في الإعلام.

• كيف تفاعل الجمهور مع الحفل، خصوصاً أنه ساندك وصفّق لك بقوة عندما وقعتِ؟

– الجمهور التونسي عظيم، ولو كانت الحفلة في قرطاج لما اتسعتْ المدرّجات لهم، بل كانوا تابعوا الحفل من الخارج بسبب الأعداد الغفيرة. الجمهور تفاعَل معي لأنه يحبني، وكل الوقت كان «ينْده» باسمي كما شاهَدَ الجميع في الفيديو الذي تم تسريبه، ولا أعرف مَن سرّبه. في كل الأحوال لا مشكلة في ذلك. تكْفيني محبة الجمهور التونسي الصادقة لي، وهذا ما جَعَلَني أُمَدِّد الحفل وأغنّي ساعة إضافية.

• هل أَزْعَجَكِ تسريب الفيديو؟

– على الإطلاق. عدد كبير من الشخصيات الفنية اتصلوا بي وأكدوا لي أن ما حصل هو انتصار لي، والحمد لله. •

ولماذا أكْملتِ الحفل وأنتِ جالسة على كرسي؟

– فعلتُ ذلك بناء على طلب الجمهور، ولكن قبيل نهاية الحفل قمتُ ووقفتُ بشكل عادي وتابعتُ الغناء، لكن الجمهور ما لبث أن أصرّ على أن أجلس مجدداً بسبب الهواء الشديد الذي هبّ خلال الحفل. •

ما جدول حفلاتك للفترة المقبلة؟

– حفلٌ في «دار الأوبرا السورية»، وحفلٌ في «حراجل» في لبنان، وقد أكدوا لي أنه سيكون قوياً جداً. وهناك حفلٌ آخَر سأعلن عنه في الفترة اللاحقة. كما تلقيتُ عروضاً من مديري المهرجانات في تونس طلبوا مني بعد حفل «سيدي منصور» توقيع عقود على إحياء المزيد من الحفلات في تونس، ولكنني طلبتُ منهم أن نتواصل عندما أصبح في سورية كي أدرسها بشكل جيد.


شنوة رأيك ؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0