يحسبون السلطة لعب و لهو...‎

يحسبون السلطة لعب و لهو...‎

ليس جديدا ان نعترف أننا نعيش ازمة انضباط قد مست تقريبا كل القطاعات و المجالات بالتوازي مع ازمة الأخلاق التي و كما قال عنها احمد شوقي ان هي ذهبت ذهبنا .

كما ليس جديدا ان نقر بالنقص الفادح في الامكانيات المادية و البشرية الموضوعة على ذمة الفاعلين في القطاعات العمومية و حتى الحيوية منها مثل الصحة أو التعليم...كما ليس مجالنا الحديث عن سياسات متعمدة لضرب القطاع العام من عدمه ...

ما أردت الإشارة و التاكيد عليه، هو اساسا مسؤولية الحاكم في تسيير المرفق العام رغم نقص الامكانيات و ربما تعسف النقابات و غيرها من الضغوطات و الاكراهات ...

أنت قبلت تحمل مسؤولية وزارة أو رئاسة حكومة فيصبح حينئذ ضحكا على الذقون ان تحاول القاء المسؤولية على من قبلك أو بعدك و أنت المالك و الماسك بالسلطة التنفيذية و تحت تصرفك اجهزة الدولة التنفيذية.

كما لا تنتظر من غيرك ان يعطيك الحلول و المقترحات فذلك دليل على قبولك المسؤولية من دون رؤية مسبقة و لا كفاءة و لا برنامج .
وتبقى العبرة في السياسة بالنتائج و اني اعجب كيف تقرر حكومة أن تواصل مهامها ولو على جثامين 11 رضيعا أو اكثر في حين يستقيل في بلدان تحترم شعوبها ، مسؤولون سياسيون لمجرد انفاق شخصي بسيط لم يكن في محله .

يتهافتون على المناصب و يضحون من اجل الكرسي بالغالي و النفيس ،ظانين المسالة لعبة و تشريف من دون تكليف ، ثم عند وقوع الكارثة يلجؤون للتبريرات و الخزعبلات و الاعذار التي هي اقبح من الذنوب .
بئس السياسة التي تمارسون ...

مرتجى محجوب
 


شنوة رأيك ؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
2
wow
0